عاصمة الكاهنة - بغاي -

مرحبا بكم في منتداكم المميز واللذي يعرفكم عن معالم واثار بلدية بغاي التاريخية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفتح الاسلامي في الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zaki
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 10/05/2009
العمر : 33
الموقع : www.zaki40.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الفتح الاسلامي في الجزائر   الثلاثاء مايو 12, 2009 7:36 pm

العرب في شمال إفريقيا : فتح العرب المسلمون على عهد عمر بن الخطاب (من الشام ومصر وقد كانتا من ممتلكات الإمبراطورية البيزنطية في عهد عمر بن الخطاب وقد كان من الطبيعي أن يتابعوا فتوحاتهم إلى ما يلي مصر غربا حيث عزم عمرو بن العاص على متابعته الفتح والاستيلاء على شمال إفريقيا الغربي بعد انتهائه من الاستيلاء على بلاد الروم عندما عزى فرقة طرابلس ثم سيجري وفتحها عنة سنة 22 هـ/634م ثم أرسل إلى الخليفة عمر بن الخطاب يستأذنه في فتح ما بقي من شمال إفريقيا فأوقفه ونهاه لما بلغه عن قبائل البربر من طبيعة التمرد والعصيان وبسبب الروم البيزنطية بقوات كبيرة ضد الفاتحين . حملة عبدالله بن سعد بن أبي سرح 27 هـ/642م :
صدر الأمر من الخليفة عثمان بن عفان والي مصر حينها عبد الله بن سعد بن أبي سرح 27هـ بغزو شمال إفريقيا وفتحها فقدم إليها بجيش قوامه 20 ألفا ووجد في طريقه التطريق غريغويوس (جرجير) حاكم إفريقيا والمتمركز في *** على بعد 150 ميل جنوب قرطاجنة في جيش قوامه 120 ألف .
وانتهت المعركة بانهزام جيش البيزنطيين والبربر ومقتل غريغويوس العربي إلى طلب الصلح من أبي سرح و تعاهدو معه على أن ينصرف من بلادهم لقاء مبلغ من المال يدفعونه إليه عاد بن أبي سرح إلى مصر دون أن يولي أحدا على إفريقيا ودون أن يتخذ بها معسكرا وقد تأخر إتمام الفتح بعد ذلك خاصة بعد مقتل عثمان وما نجم عنه من فتن عصفت بالمسلمين في المشرق .
ما إذ بلغ هراقل إمبراطور بيزنطة انهزام الروم والبربر وانعقاد الصلح بتلك الكيفية بادر بتعبئة عسكرية تحت قيادة أحد بطارقته لإرغام الأفارقة على الدفاع مثلما دفعوا للعرب من أموال وقد أفضى الجدال بين الطرفين إلى نشوب القتال وانهزام حاكم إفريقيا الذي كان خليفة غريغويوس، الذي لجأ إلى معاوية بن أبي سفيان داعيا إياه لعودة إلى إفريقيا وفي السياق نفسه يذكر بعض المؤرخين أنهناك بعض الزعماء البربر من اتصل بالعرب في الفترة تلك أعقبت دعوة حملة بن أبي سرح يحثونه على العودة واستئناف الفتح تخلصا من الفوضى والاضطراب .
حملة معاوية بن خديج :
أصدر معاوية بن أبي سفيان أمره إلى واليه على مصر معاوية بن خديج بغزوإفريقيا سنة 45هـ/666م وكان رفقته الملك المخلوع (توفي بالطريق) وتم فتح بعض مدن شمال إفريقيا كبنزرت وجرولاء، جربة وسوسة .
حملة عقبة بن نافع الأولى :
أرسل معاوية بن أبي سفيان عقبة بن نافع الفهري واليا على إفريقيا سنة 50هـ/670م ( في تقدير آخر بأربع سنوات من قبل) في تونس ووضع أثناء تلك المرحلة الحجر الأساس عندما أسس مدينة القيروان حيث مكثا بها ما يقرب 5 سنوات ثم عزل عقبة عن الولاية سنة 55هـ وعين مسلمة بن مخلد (مصر) مولاه أبو المهاجر الديناري واليا على إفريقيا حيث أسس هذا الأخير مركزا آخر غير القيروان وواصل الفتح غربا إلى أن وصل إلى تلمسان حيث هزم الملك البربري المسيحي كسجلة الذي آثر السلامة **** بالإسلام .
حملة عقبة بن نافع الثانية :
عاد عقبة بن نافع إلى ولاية إفريقيا سنة 62 هـ/ 181-682م بعد وفاة معاوية كخليفة ومسلمة واليه على مصر فعمل عقبة على إعادة إعمار القيروان واعتقل خصم أبو مهاجر الديناري رفقة الملك كسيلة وتوجه نحو إتمام الفتح حيث تتبع مسار السهول حتى فتح منطقة بغي (شرق جبال الأوراس) بعد قتال عنيف مع البربر والروم الذين تحصنو فيها لمقاومته ومنها توجه إلى الأمير (تازولت) حيث الحصن البيزنطي المعروف وتم فتحها ثم واصل شرقا نحو المسيلة ثم إلى تيهرت (تيارت) التي انتصر بها أيضا على الروم والبربر ثم عبر تلمسان حيث فتح طنجة وبعض مدن المغرب إلى أن وصل شواطئ المحيط الأطلسي .
عزم عقبة على العودة إلى القيروان ومعه أسيره كسيلة وأبو المهاجر معتقلا الذي نصح عقبة بضرورة معاملة كسيلة معاملة حسنة بما يستميله وحتى لا ينقلب عليه مذكرا إياه بسيرة الرسول - ص- في معاملة جبابرة العرب وزعماء القبائل ولكن عقبة رفض الأخذ بنصيحته .
في أثناء عودته تمكن كسيلة من القرار وقد سبق له أن علم بمسار عودت جيش عقبة وما إن وصل إلى المدينة طبقة قرب بريكة حتى أمر جيشه بالسير نحو القيروان على أن يسير هو نحو تاهودة ليقيم بها حامية .
معركة تاهوتة : إستطاع كسيلة بعد فراره أن يجمع جيشا في البربر خهزمت القلة التي كانت مع عقبة حيث استشهد فيها رفقة أبي المهاجر الديناري الذي رفض تركه سنة 63هـ/ 682م جنوب شرق بسكرة .
كسيلة على عرض القيروان :
اتجه كسيلة نحو القيروان واحتلها بعد أن فضل واليها زهير بن قيس البدوي عدم المقاومة وانتقل شرقا إلى رقة وهكذا أنشأ كسيلة مملكة بربرية تشمل الأوراس والجزء الجنوبي من قسنطينة والجزء الأكبر من تونس واستمر ملكا إلى أن عاود العرب الزحف إليها من جديد سنة 99هـ/688م .
مواصلة الفتح :
أمر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بتولية زهير بن قيس أميرا على إفريقيا سنة 688م وأرسل إليه 4000 مقاتل انضموا لجيوشه حيث سار إلى برقة على طريق الساحل حتى وصل إلى غرب القيروان وعسكر بجوارها وبعد معارك طاحنة قتل كسيلة سنة 71هـ/650م وانهزم جيشه وبذلك رأى زهير بأن الفرصة بعد وصول المدد إليهم من الشرق ( سواحل البربر) حيث التحم الجيشان وانتهت المعركة باستشهاد زهير بن قيس .
حملة حسان بن نعمان (والي مصر ): أدرك حسان أن العائق الأكبر اختلف المؤرخون في تحديد تاريخ حملته (73هـ/79هـ) ولعل أكثرها صحة 76 هـ/695م حيث سار بأمر من عبد الملك بن مروان فاجتاز برقة وطرابلس ثم إلى القيروان ومنها إلى قرطاجنة معقل البيزنطيين ونقطة وصول الامدادات إليهم من البحر حيث حاصرهم حسان مرتين ثم فتحها في الثالثة وأمر بتدميرها حتى لا يبقى مطمع للروم والبربر للتستر بحصونها وبذلك قضى على آخر معقل للبيزنطيين ثم عاد إلى القيروان بعد أن بلغت أخبار تلك الفتوحات الأميرة البربرية أميرة قبيلة حراوة (من زناقة) وهي إحدى قبائل البتر الحضر المقيمين في الأوراس وانتقلت إلى منطقة بغاي فأمرت بهدم أسوارها حتى لا يتحصن العرب بها ثم انتقلت إلى منطقة مسكيانة وفي الوقت الذي كان حسان قد انتقل من القيروان نحو تبسة حتى بلغ وادي مسكيانة وانتهت المعركة التي دارت بين الجيشين بانتصار الكاهنة التي أسرت من العرب نحو 80 مقاتل وبعد مدة أطلقت سراحهم ما عدا خالد بن اليزيد القبسي الذي أبقته عندها وتبنته ولم تكشف بهذا الانتصار بل تعقبت جيش حسان حتى أخرجته من حدودها إلى غاية طرابلس .
استقر حسان بعد ذلك ما يزيد عن 3 سنوات حيث قرر إتمام الفتح بعد أن وصلته الإمدادات سنة 84هـ/700م وأقيل البربر هذه المرة على الفاتحين لا يقدمون الولاء والطاعة للفاتحين لأسباب كثيرة منها :
- سياسة الكاهنة في تدمير الحصون وتخريب البلاد وتحصنت الكاهنة بجبال الأوراس حيث وقعت معركة بين الطرفين واستقرت عن هزيمتها ومقتلها سنة 82هـ/701م.
للإشارة فقد ولى حسان بن نعمان ابن الكاهنة الأكبر على قبيلة جراوة وعلى جبل الأوراس وعين ابنها الآخر قائد للجيش النظام والإدارة.
- عاد حسان إلى القيروان حيث وجه جهوده لتنظيم شؤون الإدارة والسياسة حيث قام:
- بإنشاء الدواوين (وزارة) تطلق على مصلحة ديوان تحديد الخراج.
- فرض الجزية على من بقي على المسيحية (مبلغ يدفع على من رفض الدخول للإسلام مبلغ رمزي).
- أنشأ بتونس مركز لصناعة المراكب البحرية والأسلحة وعندما آلت ولاية إفريقيا إلى الوالي موسى بن نصير سنة 705م/36هـ الذي أعاد ارسال البعثات العسكرية نحو الداخل وباتجاه الغرب حيث أتم الفتوحات وكان له دور كبير في إرساء دعائم الأمن والاقتصاد حيث صك نقوده سنة 710م/92هـ وسار على معاملة البربر والعرب وغيره بما تقتضيه الشريعة الإسلامية من حيث تحديد الحقوق والواجبات وهي أحد أهم عوامل الاستقرار الديني في المنطقة كما والاستقرار السياسي أيضا ولما استقر الفتح للمغرب أمر موسى بن نصير القائد الأعلى لجيش الفتح الإسلامي (طارق بن زياد).
بفتح الأندلس التي توجه إليها 92هـ/710م في جيشين أحدهما تحت قيادته والآخر تحت قيادة طريق بن مالك التخفي بعد أن تم فتح الأندلس أصبحت تابعة للمغرب المقصود بالمغرب هو كل ما فتحه المسلمون من تونس إلى المغرب الأقصى وكان يعتبر ولاية واحدة هي إفريقيا .
قاعة المغرب(عاصمة) في القيروان يعين ولاتها من طرف الخلفاء ويقوم الولاة على تعيين عمالهم على النواحي والأقاليم .
وقد بقي المغرب والأندلس ولاية واحدة إلى أن دخل عبد الرحمان معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي الأندلس 138هـ واستولى عليها وجدد
فيها ملك بني أمية الذي اندثر على يد العباسيين في المشرق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zaki40.yoo7.com
 
الفتح الاسلامي في الجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاصمة الكاهنة - بغاي -  :: التاريخ العالمي والإسلامي :: التاريخ العالمي والإسلامي-
انتقل الى: